الشيخ يوسف الخراساني الحائري
29
مدارك العروة
* المتن : « السابع » صلاة الأموات ( 1 ) . « الثامن » زيارة أهل القبور ( 2 ) « التاسع » قراءة القرآن أو كتبه أو لمس حواشيه أو حمله ( 3 ) . « العاشر » الدعاء وطلب الحاجة من اللَّه تعالى ( 4 ) . « الحادي عشر » زيارة الأئمة عليهم السلام ولو من بعيد ( 5 ) . « الثاني عشر » سجدة الشكر ( 6 ) * الشرح : ( 1 ) ويدل عليه رواية عبد الحميد : قلت لأبي الحسن عليه السلام : الجنازة يخرج بها ولست على وضوء فان ذهبت أتوضأ فاتتني أيجزي أن أصلي عليها وأنا على غير وضوء ؟ قال عليه السلام : تكون على طهر أحب إلى . ( 2 ) عن الحدائق ذكره المشهور ولم أقف بعد الفحص على مستنده ، وعن الدلائل ان في الخبر تقييدها بالمؤمنين - فتأمل . ( 3 ) أما القراءة فلما تقدم ، واما الكتابة ففي خبر ابن جعفر عن أخيه عليه السلام عن الرجل أيحل له أن يكتب القرآن في الألواح والصحيفة وهو على غير وضوء ؟ قال عليه السلام : « لا » المحمول على الاستحباب إجماعا . وأما لمس حواشيه وحمله فلما تقدم من رواية ابن عبد الحميد . ( 4 ) يدل عليه صحيح ابن سنان « من طلب حاجة وهو على غير وضوء فلم تقض فلا يلومن الا نفسه » وطلب الحاجة من اللَّه تعالى يتضمن الدعاء غالبا . ( 5 ) في الجواهر ان النصوص الواردة في الطهارة لزيارتهم بل الغسل أكثر من أن تحصى . ( 6 ) يدل عليه خبر عبد الرحمن بن الحجاج « من سجد سجدة الشكر وهو متوضئ كتب اللَّه له بها عشر صلوات ومحي عنه عشر خطايا عظام » .